
تركت لها من قلبي ومن فؤادي
تركت لها لعلي أنساها من الأيــام
تباً تلكِ الايام التي أعذبتني بها..
جرحتني بقسوتها وبفراقها
أهدتني بالوردة التي ربما تكون ذابلة
طارحة في طريق فوجدتها مختومة بشوقها القاتل!
تلاشى قلبي حينها ونظرت للسماء وتأملت مليا
وتعاظمت روحي من كتم غيظي
ألا يا الليل أسكن حبيبك !!
فسوف أكون شفقان لرؤيتها وبصوتها المرهف
أسالك بالله أين أجدكِ بين متاهات الشروق وأبعاد الغروب
سرت باحثاً عنك وعن قلبك فقلبي لا بـات يسأله عن روحهُ
إلا بحبيبه...
ولا أمضت النفس طيبتها إلا وأصبحت
كالحجارة القاسية
أين انتي؟؟
أين حياتكِ؟
أين روحكِ الفتي؟
أين قلبكِ النقي؟
ليتني نظرت إليك وتأملت بقصة حبنا
وليتني شممت من هواء المشتاقين ومن هواكِ لعلي أصدح وأعشقك
ألا تلاحظين بفتوة وبزهرة أيامي الراحلة بأنني
أصبحت كالشيخ الذي يتكى بعصاه
وقد خلطت بين مفاهيم الاشتياق ومصطلحات الافتراق
سرت كثيراً وكثيراً
تأشمت بأيامي وبحياتي كثيراً لأنني لم اجدكِ
وسوف اترك للسجل التاريخي أن يكتب عني وعن تعابيري
التي اخفقت بها قلباً وارتعشت بها نفساً وليشهدها
بأنني قد سرت سيرة العاشقين البائسين الخالدين
وقد سارت الحياة بي ولم اكن حبيباً !!!!