ضَاقَ الْفَضَاءُ وَغَرَّدَتْ أَلْحَانِي
فِيْ هَمْسِ قَوْلٍ بَيْنَهُ أَحْزَانَيْ
,,,,,
فَالصُّبْحُ يَحْكِيْ ظُلْمَتِي وَفَرارِي
وَاللَّيْلِ يَشْهَدُ دَمَعَتَ الْحيرَانِي
,,,,,
لاالحُبُ بِفَنِّهِ قَدْ أَغْزَرَ دَمْعَتِيْ
لَكِنَّهُ حُبٌّ الْمُهَيْمِ بِشَيْءٍ فَانِيْ !
,,,,,
لاالنَّفْسَ لَاقَتْ هَمُّهُا وَإِرَادَتِيْ
لَا الْعَقْلِ أَمْسَىْ يَبْتَغِيَ إِسْعَادِي
,,,,,
كُلُّ الْجُمُوْعِ كَرِهْتُهَا لْكَرَاهَتِي
نَفْسٌ سَعَادَتُهَا فِيْ كَسْر جِنْحانِيْ
,,,,,
أَصْبَحَتْ كَالْأَمْوَاتِ أَجْهَلُ غُرْبَتِيْ
وَأَنَا السَّعِيْدُ فِيْ أَنْظَارِ أَقْرَانِيْ
,,,,,
أَمسيتُ كَالأَمِسَاخْ شُوِّهَ مُنّظِّرِي
وَأَنَا الْوَسِيمُ فِيْ أَنْظَار خِلَّانِيِ
,,,,,
أَمْسِيَ وَأَصْبِحُ فِيْ الْحَيَاةِ كَأَنَّنِيْ
طِفلٌ رَضِيْعٌ فِيْ كَفَّيْنِ خَوَّانِ
,,,,,
هَذِيْ نِهَايَةْ قِصَّتِيْ فِيْ رِحْلَتِي
فَاعْقِلْ وَأَمْعِنَ فِيْ الْنَّظَر ياسَارِي