الاثنين، 21 سبتمبر 2009

عذراً :ياوطني !!! فإنك بقلوبنا كل يوم وليس يوما واحدا بحسب











أعزائي الوطن هو الأم الوطن هو العزالوطن هو الشهاامهـ الوطن هو الكراامه الوطن والوطنية أسم ومسمى من يحفتل باليوم الوطني في يوم 23 سبتمبر فقط ليس بوطني أبدا الوطن كل السنه نقدرهـ ونعزهـ ونحترمه وندافع عنه مسألة حشر الوطنية في يوم وااحد باحتفاال ودراما وأناشيد ومهرجااانات ــ في نظري هذا ليس حب للوطن أبدا ـ ـ ـ يجب أن يكون حب الوطن في قلوبنا كل يوم وكل لحظهـ أنه وطن وليس أي وطن ــ أنـــه السعودية المملكة العربية السعودية ـــ ألأبية ياحبي أنتي أيتها السعودية ـ ـ ـ المواطنة الحقة هي التي تجعلك تحترم وطنك ولا ترمي النفايات في الشوارع المواطنة الحقة هي التي تجعلك تحترم وطنك ولا تسرق أمولهـ باسم المصلحه العامهـ المواطنة الحقة هي التي تجعلك تحترم وطنك ولا تشااهد من يسب الوطن وتسكت الوطن ماذا عسااي أن اقوول لك ياوطني انني أحبك وسأدافع عنك بكل ما اوتيك من قوة الوطنية هي حب الوطن ليس بيوم واحد فقط بل في كل الأيام ،،،، الوطنية هي الدفاع عن الوطن ليس بيوم واحد فقط بل في كل الأيام ،،،، الوطنية هي المحافظه على الوطن ليس بيوم واحد فقط بل في كل الأيام ،،،، الوطنية هي الدعاء للوطن ليس بيوم واحد فقط بل في كل الأيام ،،،، بأن الله تعاالى يحفظه من كل سووء ومكرووهـ وأن يجعله قويا عزيزا منيعا في وجهـ كل حاقد ومتربص ـ ـ ـ اعذروني فقط احببت ان أرمي ماخطر في بالي في مرماكملعل وعسى ان نعرف قيمة الوطن في كل السنه وليس في يوم واحد ثم ننسااهـ بعدها ـــ




أحبك ياوطني كــل يوم ..وحبكـ ينبض في شراييني










































"يومنا الوطــني 79 "








يومنا الوطني يوم لاتغيب شمسه،ولاتنعدم من نفوسنا ذكراه لأنه موقف ودرس وعطاء ،فهو يحكي ماض أصيل،وحاضر زاهر، ومستقبل واعد بإذن الله، ففي كل أيامنا وليالينا بساعاتها ودقائقها وثوانيها، نستذكر أمجاد هذا الوطن الغالي ومحاسنه فنحمدها ونحميها ، ونتألم عند تصور ماكان عليه الحال قبلها فنقول :لاأعاد الله من فرقة وشتات وعداء وسلب، وجهل وسقم، وهوان على الأعداء ورغم احتفالنا هذا العام بيومنا الوطني الغالي إلا أننا في الوقت ذاته نتجرع مرارة ماتفعله فئة باغية ضلت طريق الصواب سالكة دروب التطرف ونحن بإذن الله ماضون في بناء مملكة الإنسانية بالخير التي أفسدت وبغت في الأرض بغير الحق ولا هدى وإنما هم في ظلال بعيد وشقاق أليـم؛ إن هذا الوطن الشامخ بقيادته الحكيمة والسديدة لهو خير دليل على أمة متماسكة ومتحابة بين المؤمنين وإنما أرادو الفئة الضالة التي لا بروز لهم تفكيك هذه الأمة ولن يستطعوا ولن ولن. نعم في هذا البلد المعطاء كانت ولا تزال العديد من التنمية الشاملة والمتكاملة والمتحققة في الإقتصاد الوطـني وكذلك في التكافل الإجتماعي بما في ذلك الضمان الإجتماعي التي دعت به قيادتنا الحكيمة أدام الله عزها واستقرارها ونموها؛ ونحمد الله على أننا في بلد الخير الحرمين ففيه وضعت السلام والإستقرار والتمكين في الأرض ومهبط الرسالة على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم عليه؛ ولابد علينا كالمواطنين أن نرفع قدراتنا ومستوياتنا بما في ذلك العديد من الخبرات المتعددة التي في ساحة حياتنا ونملأها بالحب الوطن وتمجيده وكذلك نتلزم بما نصت عليه شريعتنا المتميزة بكثير من السمات الأساسية لمحافظة هذا الدين القويم. علينا أن نفرح كثيراً في ذلك اليوم الوطني انه يوم يستحق قراءة تاريخينا الوطني المحافظ علينا أن نتبع ما كان عليه من قبلنا من سير الجاهدين في هذا البلد المبارك علينا أن نحتفظ بأصالتنا النابعة عن حب الوطن الخالد في قلوبنا؛ علينا ان نثبت لحبنا هذا الوطن الغالي بكل ما نملك من التحديات وصعوبات حياتنا أكانت صغيرة أم كبيرة علينا؛ وبإذن الله سوف نحقق لوطنا الغالي الكثير من حب والوفاء وإخلاص وفي هذا اليوم تتجلى فيه معاني السعادة والحب ورفعة لشأن هذا الوطن المعطاء غالــي .












بوابــة الحياة ..؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
=============================
كان أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعه هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليلة واحدة؛ ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح
ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجوا؛ حيث هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه إن تمكنت من العثــور عليــه يمكنك الخروج وإن لم تتمكن فإن الحراس سيأتون غداً مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام بك. غادر الحراس الزلزانة مع الإمبراطور بعد إن فكوا سلاسله وبدأت المحاولات وبدأت يفتش في الجنـاح الذي سجن فيه والذي يحتوي على عده غرف اكتشف غطاء فتحه مغطــاة بسجادة باليه على الأراض وما إن فتحها حتى وجدها تؤدي إلى سلم ينزل إلى سرادب سفلي ويليه درج آخر يصعد مرة أخرى وظل يصعد إلى أنه بدأ يحس بتسلل نسيم الهـــواء الخارجي مما بث في نفســه
الأمـل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهـق والأرض لا يكاد منهكا ولكـنه واثق إن الإمبراطور لا يخدعه وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائـط وإذا به يحس بالحجر الذي يضــع عليه قدمــه بتزحزح فـفقز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكــان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سرداباً ضيقاً ولايكاد يتسع للزحف فبـدأ يزحف وكلمــا زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير ميــاه وأحس بالأمـل لعلمه إن القلعـة تطل على نهــر لكنـه في النهاية وجد نافذة مغلقــة بالحديد أمكنه
أن يرى النــهر من خلالها عاد يختبر كل حجر وبقعه في السجن ربما كان في مفتاح حجر آخر لكن كل محاولاته ضاعت
بلا سدى والليل يمضي...
واستمر يحــاول...
ويفتش... وفي كل مرة يكتشــف أملاً جديداً.. فمرة ينتهـي إلى نافذة حديدية ومرة سرادب طويل ذو تعرجات ولا نهاية لهذا ليجد السرداب أعاده نفس الزنزانة.
وهكذا ظل طوال الليل يلهــث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مرة من هنا ومرة من هنـاك وكلـها توحـي له بالأمـل في أول مرة لكنـها في النهاية تبوء بالفشـل.
وأخيراً انقضت ليله السجين كلها ولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الإمبراطــور يطـل عليه من الباب؛
ويقــول له: أراك لازلت هنا قال السجيـن كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور.... قال له الإمبراطـور لقد كنت صادقاً
سأله السجين.... لم أترك بقعــه في الجــناح لم أحــاول فيها فأين المخرج الذي قلــت لي: قال له الإمبراطـور
لقد كان باب الزنزانة مفتوحاً وغير مغلــق.
*تعليـــق:الإنسان دائماً يضع لنفسـه صعــوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته
حياتنا قد تكـون بسيطة وبالتفكيــر البسيط لها وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئاً في حياتــه