الثلاثاء، 25 مايو 2010

]~| أبحث ُ عن مـنفـــى |~[

أبحث عن منفى ..
أضمه داخل أوطاني ..
أحتويه ,
الملم حروفه الصغيرة
فيغفو في قلبي
ويسدل أجفانه بعد طول كمدٍ
وينام !

أبحث عن منفى
يُهاجر إلى شفتي ,
فيشكو .. ويشكو ..
بعدد ليالِ الفراق ,
ودموع المسافرين ..
وازدحام زخات المطر ,
في عيون الثكالى ..
حتى يضجر الكلام من الكلام ,
وتضجر شفتاي ,
والليل من سماع الأنين ..

أبحث عن منفى
يُطفئ غربته في منفضتي ,
يوقف احتراقه فيني
تهدأ ثوراته ,
ويعلن استسلامه
لينتهي شتائه المزمن ..
وتخنقه أنامل من ربيع ,

أبحث عن منفى
يتحرر من منفاه ..
[ فيني ] .. !
فأصور فيه بداياتي ..
مثالياتي ..
وأنتهي فيه ..
كفتيلة قنديل ..
قررت أن تغفو
بعد طول سهاد ! ..

أبحث عن منفى
أغير تاريخ ميلاده ,
أعنون أيامه ..
فتصبح لأيامه صفحات ..
وفصول جديدة ..
وينمو في قاموسه
خارطة من أمل ,
لم تكن هناك قبلاً !

أبحث عن منفى
أرسم في وجهه
ابتسامة ..
وأمحو
غيمة ..
وأضيف لوناً ..
وأطمس ألواناً ..
وتبقى رائحة ابتسامتي فيه ! ..

أبحث عن منفى ..
قد أجــده في زاوية قريبة ..
او لا أجده أبداً ! ..

‎♥ أحـب الـهـلال ‎♥




♥ أحـب الـهـلال ‎♥





♥ ♥ ♥ ♥ ♥ ♥ ♥ ♥ ♥ ♥ ♥ ♥


~[ في القَلبِ شَجَنْ ]~



:.

.:



جَاَلَتِ الرُوُحُ بِأمْرِ [ مَنْ أَمَرَ ] ذَاَكَ الطّيفَ أنْ يَجُوُلْ
و تَشَرّعَتْ تَخْتَاَلُ فِي حُرّ الفَضَاءِ
و َ بَقِيّةُ الأكْوَاَنِ تَرْقُبُ شَعْثَهَا . .
و العَطَشُ قَدْ أفْضَى الفُضَوُلْ
فَتِلْكَ البَقَاياَ التي نَجَمَتْ عَنْ انْفِجارِ القَلْبِ
وَقْتَ أَنْ أَلْقَتْ تَبَاشِيِرُ الفَرَحْ و رَسَمَتْ مَسَاَرَاَتِ الهُطُوُلْ
انْتَشَرَتْ بَينَ أَطْيَافِ عَاَلَمِنَا لِتُغْرِقَهُ بِشَهْدِ النّقَاءِ و الغَرَاَمْ
طَافِيَةً تَخْتَالُ كَألْوَاحِ المَوَاخِرِ الغَارِقةَ عَلَىَ بَهْرَجَةِ أصْحَابِ
ذَاَكَ المَنْهَجِ ..
الذِي مَا فَتِئ يَنْثُرُ في سَطْحِ الوَرَىَ رَغَبَاتِ الآثَامِ المُطَرَزَةِ
بِخِرَزٍ كَخِرَزِ عَرّاَفَةٍ مَاَلَ جَسَدِهَاَ إلَىَ النّحُوُلْ
و ما فَتَأَتْ تَنْشَقّ عَنْ لُبِ الفَضَائِل
و مَاجَتْ تَسْتَقِلُ بِذَاتِها المُنحَطّةَ عَنْ سَرْمَدِيّةِ سِيَاسَةِ الهَوَىَ
فِي فُؤَاَدي !



و تَسْتَمِرُ أطْنَابُ ُ عَلَىَ وَقْتِ الغَلَسْ تَحْكِيِ رُؤَىً مِنْ وَقَعِ الحَيَاةِ بِلاَ إمْلاَلٍ قَدْ كَاَنَ أَوْ سَيَكُوُنْ !
أَطْيَافُ أحْلاَمٍ تَفَجّرَتْ حتّى الجُنُوُنْ
لَكِ فَقَطْ ..أنْتِ يَا امْرَأة
يَا عَاَصِمَةَ النّسَاءْ
أ تَذْكُرِيِنِي ؟
أنّتِ يَا رَوْنَقَ الفَجْرِ الّذِي
أَهْدَى إلَى الكَوْنِ الضِيَاءْ
مَاَ عُدُتّ أَرْضَى بِالقَلِيلِ مِنَ الهَوىَ
و لاَ الجَوَى يَكْفِي لِوَصْفٍ
قَدْ تَجَاَوَزَ فِي حُدُودّهِ كُلّ سُبُلِ الإكْتِفَاءْ
يَاَ زَخَمَاً يُثْمِلُ حَدّ أَنْ يَرىَ كُلُ السّكَارَى
قِنْيّنَةَ الشّرَاَبِ تَخْتَالُ فِي كَبِدِ السّمَاءْ
اذْكُريِنِي مِنْ كَلِمَاَتِ التِي لَمْ تَعْرِفِ الغَزَلَ إلاَ
وَقْتَ إنْبِلاَجِ النّوُرِ لأرْضٍ . . أفْرَغَتْ فِي جَوْفِنَا مُرّ الشّقَاءْ
و بَعْضَ إسَهَابٍ يُكَلّل حَالَنَا .. و يُتَوّجُ المَرْدُوُدَ دَوْمَاً بِالبَلاءْ




للّهِ أَشْكُو . . [ الإبْتِعَاَدَ ] و قَهْرَهُ
و للّهِ أَرْفَعُ أَصَاَبِعِي تَنْسَاَبُ مِنْ بَيّنِ الفَرَاَغِ ..قَذَاعَةِ النّسْيَانِ و عَلّقَمِ مُرّهِ
و لَكَ يَاَ فُؤَاَدِي [ جَرّهُ ] التَغْرِيِبِ و .. نَكّهَةُ عِطْرَهُ




وَ رُؤَىً تُؤَرّقُنِي .. و تَزِيِدُ عَذَاَبِي
فَالبُعْدُ ضَرْبُ ُمِنْ ضُرُوُبِ المُسْتَحِيِلْ
تَوَطّنَ يَحْكُمُ أَرْضِ البَشَرْ
تّأَلّقَ فِي سّمَاَءِ حَيَاَتِهِمْ
كَأَشِعّةٍ انْسَلّتْ و تَمَرّدَتْ تَخْتَاَلُ عَنْ
ذَاَتِ القَمَرْ
و غَدَتْ تُعَكّرُ بَسْمَتِي و تُعِيِدُنِي لِدًنْيَاَ غَرِيِبَةٍ
أَذَلّهَاَ طَعْمُ الهَجْر
فَيَاَ كِسّرَةَ خُبْزِهَاَ الّذِي يَعُفّنِي و يَصُوُنُنِي عَنْ
أَلَمِ القَدَرْ




و يَاَ رَشْفَةَ المَاَءِ الّتِي تُحْيِي جِرَاَحَ حَلْقٍ احْتَوَىَ .. شَوْكَ مَآَسٍ هَاَجَتْ وَ مَاَلَتْ بَيّن أَحْدَاَقِ الغَدرْ
اُتْرُكُوُنِي أَتَدَثّرُ فِي صَدَفَةِ بَحْرِيّةٍ
تَلُمّنِي بَيّنَ شتَاَتِ تَوَشّحِ غَصّاَتِ الرّوُحِ . .
الّتِي تُسَعّرُ جَذْوَاَتَ [ جَمْرَةَ ] القَلّبِ و تَزِيّدُ مِنْ تَقَوْقُعِي
وَ سُكُوُنِي
عَلّ الرُكَاَمَ يُزَلْزِلُ شَذَرَاَتِ مُسَاَفِرٍ م َ ـجْنُوُنِ !




وَ يَبْقَىَ حَدِيِثُ الفُؤَاَدِ غَاَيَتِي ..

مُنَاَيَا .. و

بُكَاَيَ !

فَيَاَ اللهِ مِنْ أَلَمِ الرَحِيِلْ !

:.

♥ شيءٌ ما ( يشبه الحب ) . .! ‎♥

حدثتها عن كل شيء , عنّي وعن مشاعري ,
عن أي شيء دار في ذهني . . حدثتها . .!
عن ألمي , وعن أملي ,
عن ترحي , وعن فرحي ,
عن الهواء الذي بيننا . . حدثتها . .!
آخر لقاء بيننا كان همّاً , كان حزناً ,
كان كـ ( شعلة ) أحرقت كل دفاتر الماضي التي كتبناها ,
كان لهباً من جهنم أحال كل آمالي وأحلامي إلى رماد . .!

كان كل ما يشغلني حينها الإجابة على سؤال :
هل بها عرفت الحب . .؟ أم بالحب عرفتها . .؟
لأنني إنسان تشغله قضايا البداية والنهاية وقضايا الوجود والماهية . .!

أحببتها وأحبتني , هكذا قالت مشاعرنا ,
حبي لها جعلني أتسامح مع الجميع إلا معها ,
وحبها لي جعلها تعفو عن الجميع إلا عنّي . .!
من هنا شعرت أننا نظلم بعضنا أو ربما نلعن بعضنا ,
شعرت أن هنالك حكاية من الداخل تحكي قصة وجود أدركناه عدماً ,
حكاية تحكي قصة شكٍ مفرط وحيرة عميقة لم تتحول إلى يقين راسخ وإيمان أعمق ,
حكاية لم أسمع بها ولا عنها من قبل , لذلك ليس ثمة جواب لـ ( أي من الأسئلة ) . .!

صحوت ذات يوم , فوجدت مشاعري عدماً ولقيت محبوبتي وهماً ,
حبّي وكل ما عشته تلاشى كما يتلاشى الضباب الأبيض فتتضح الرؤية وتصفو . .
الحب لا يموت , ولا يعرف الفناء , هكذا قال الراسخون في الحياة ,
لكن ما شعرت به غاب , بل غرب كما تغرب الشمس ,
وانتهى كما تنتهي الأشياء . . إنه لم يكن حباً بل هو شيءٌ ما يشبه الحب . .!
أقرب إلى السراب , فـ ( السراب شيءٌ ما يشبه الماء ) . .!
السراب ليس ماء , وليس له من خصائص الماء ومميزاته أي شيء يذكر ,
كذلك فإن هذا الشيء الذي يشبه الحب ليس حباً ولا يحمل أياً من خصائصه ومميزاته. .!